<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>عالم النسيان - مدونة - عالم النسيان</title>
		<link>http://www.nesyan.com/blog1.html</link>
		<description>منتديات عالم النسيان (إسلامية ـ عامة ـ حوارات ـ أخبار ـ كلات الأغاني والأناشيد ـ شعر ـ خواطر ـ قصص ـ الرجل والمرأة ـ الطفل والأسرة ـ طب ـ المنزل ـ السفر والسياحة ـ صور ـ الماسنجر ـ الجوال ـ التصميم )</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 20 May 2012 08:18:42 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.nesyan.com/images/up_style_nesyan/1/misc/rss.jpg</url>
			<title>عالم النسيان - مدونة - عالم النسيان</title>
			<link>http://www.nesyan.com/blog1.html</link>
		</image>
		<item>
			<title>إنسدل الستار</title>
			<link>http://www.nesyan.com/entry11.html</link>
			<pubDate>Fri, 07 Oct 2011 17:28:57 GMT</pubDate>
			<description>لارتشف رذاذ الحياة 
كان إلزاما الغوص إلى أعماق المجهول
ومن أجل كتابة مرثية 
كان إلزاما التزود بالكثير من مفردات اللغة
وإن كان السفر إلى أقاصي المعمورة
هو السبيل إلى تلك المخطوطة التي دفنت في ارض مهجورة
لما لا؟
كفى انتظارا 
لم يكتب على قلبي بأنه صخر
ولا جلمود من حجر
كفى صبرا ..!
فـ ليس للإنسان قدرة على بلوغ الأقاصي
 وكيف البلوغ إلى أقصى الحدود وبينهم حاجز
أين أنت ؟
وأين أنا ؟
رغم ذلك لم نترك للمسافة حرية الجمع والفراق
من بين لغة الضاد
صمت الحرف ولجم اللسان واستباح النطق جنون الصمت
سحقا لـ ثواني جعلت النور يخفت ويتحول إلى سراب مظلم
سحقا لـ يأس حمل الأمل أدراج الرياح
من براثن شرك الأسى أطفوا لملامسة سليل امواج هائمه
لتلج داخلي وتصهر جمود اجج شعاعه مسافات مد البصر
ذلك هو رذاذ حق الحياة الذي أحاول إرتشافه
وجعل الجمود يتحول إلى أبخرة تحلق إلى كبد السماء
حق روايتي أن تنفلق وتقرأ أحرفها
أوليس حق الحياة بحد ذاتها أعظم من وشاح يتقمص لجام الصمت
أم لجم الكلمات وإن كانت ذات منحنى يختلف عن ذاته أيضا
عندما يكون حدود أحرف ذاك الحاجز ومن إقترب منه تشب ناره
وتصرخ بألا تقترب إنجو فـ ليس لك هاهنا ورقة من تلك الأوراق المتساقطة
وتعيث في الأرض ليس لها مستقرا تلج إليه وتخبو ليتعافى الآم الأحرف الشاردة
كفى صمتاً بحق ربكم 
فما داخل فكري يكفي بجعلي اردد الكلمات وحيداً 
اتساءل عما يكون الصواب في تلك الأفكار
وإن كثرت تظل أفكار عابث
سئم كثيرا من الاشياء التي لم يعد يطيق حملها بفكره
أو بكلمات استقر مكانها وأصبحت من الماضي
هناك صوت يقترب ويقترب ويقترب 
ليجد الطريق امامه مغلق ويعلم بأن مكانه دهاليز الصمت
لماذا اكون هكذا ؟
انظر حولي لأجد جدران تردد كلماتي من بعدي
اشعر احيانا بأنها تضحك من جنوني 
أهرب منها لأعود إليها فيما بعد واسمع قهقهتها تتعالى
تحاربني الكثير من الافكار التي تجعل مني تائه في عالم النسيان
اصارعها لكن هيهات هيهات 
فهي أقوى بجعلي افقد صوابي 
عدت بعدما استلذ مسمعي بصوتها وأحس بنشوة عارمه
مالبث أن عاودت تلك الأفكار المضي قدماً إلى سراب يحول هناك
هل أصبح الجنون رفيقي؟
ربما نعم ..!
ينسدل ستار حلمي وتقبع خلفه كواليس لم يكتمل دورها
من بين الأدوار على خشبة المسرح سرق إنتباهي
أنثى يكون دورها بسط السعادة تحت أقدام فارس أحلامها
هنيئاً له بحق قد بلغ أشد السعادة ..!
يكتفي بأشياء قليلة وكلمات عظيمة في معناها
لم يترك لقلبه مساحة ليطمع بالمزيد ( فقط إكتفى )
تتعالى اصوات التصفيق لها من الجمهور
وإنسدل الستار ..!
ليكون فارس الأحلام مجرد ممثل على عتبة المسرح
وكلاً يدير للآخر ظهرة ويمضي في طريقه
سحقاً لـ تلك السعادة التي حظي بها ولم يلبث دقايق حتى ذهبت معها
عادت تلك القهقهات من جدران الغرفة وجددت موعد اللقاء بها
....! صمت !....
إلى أن تم إجهاض حقوق نون النسوة بـ ( أنوثتها )
إ إرقصي بغنج على سفوح جبال شامخة
ي يميل معك ثنايا قمم عالية وتهيج رؤوس هانئة
م ممشوق قوامك ينضخ قطرات العرق ويسقي شجيرات الجبل
ا ألم يحن الآوان لترك الافكار مساحة تعبث بها كما تشاء
ن نون النسوة بأنوثتك قد جهض</description>
			<content:encoded><![CDATA[<blockquote class="blogcontent restore">لارتشف رذاذ الحياة <br />
كان إلزاما الغوص إلى أعماق المجهول<br />
ومن أجل كتابة مرثية <br />
كان إلزاما التزود بالكثير من مفردات اللغة<br />
وإن كان السفر إلى أقاصي المعمورة<br />
هو السبيل إلى تلك المخطوطة التي دفنت في ارض مهجورة<br />
لما لا؟<br />
كفى انتظارا <br />
لم يكتب على قلبي بأنه صخر<br />
ولا جلمود من حجر<br />
كفى صبرا ..!<br />
فـ ليس للإنسان قدرة على بلوغ الأقاصي<br />
 وكيف البلوغ إلى أقصى الحدود وبينهم حاجز<br />
أين أنت ؟<br />
وأين أنا ؟<br />
رغم ذلك لم نترك للمسافة حرية الجمع والفراق<br />
من بين لغة الضاد<br />
صمت الحرف ولجم اللسان واستباح النطق جنون الصمت<br />
سحقا لـ ثواني جعلت النور يخفت ويتحول إلى سراب مظلم<br />
سحقا لـ يأس حمل الأمل أدراج الرياح<br />
من براثن شرك الأسى أطفوا لملامسة سليل امواج هائمه<br />
لتلج داخلي وتصهر جمود اجج شعاعه مسافات مد البصر<br />
ذلك هو رذاذ حق الحياة الذي أحاول إرتشافه<br />
وجعل الجمود يتحول إلى أبخرة تحلق إلى كبد السماء<br />
حق روايتي أن تنفلق وتقرأ أحرفها<br />
أوليس حق الحياة بحد ذاتها أعظم من وشاح يتقمص لجام الصمت<br />
أم لجم الكلمات وإن كانت ذات منحنى يختلف عن ذاته أيضا<br />
عندما يكون حدود أحرف ذاك الحاجز ومن إقترب منه تشب ناره<br />
وتصرخ بألا تقترب إنجو فـ ليس لك هاهنا ورقة من تلك الأوراق المتساقطة<br />
وتعيث في الأرض ليس لها مستقرا تلج إليه وتخبو ليتعافى الآم الأحرف الشاردة<br />
كفى صمتاً بحق ربكم <br />
فما داخل فكري يكفي بجعلي اردد الكلمات وحيداً <br />
اتساءل عما يكون الصواب في تلك الأفكار<br />
وإن كثرت تظل أفكار عابث<br />
سئم كثيرا من الاشياء التي لم يعد يطيق حملها بفكره<br />
أو بكلمات استقر مكانها وأصبحت من الماضي<br />
هناك صوت يقترب ويقترب ويقترب <br />
ليجد الطريق امامه مغلق ويعلم بأن مكانه دهاليز الصمت<br />
لماذا اكون هكذا ؟<br />
انظر حولي لأجد جدران تردد كلماتي من بعدي<br />
اشعر احيانا بأنها تضحك من جنوني <br />
أهرب منها لأعود إليها فيما بعد واسمع قهقهتها تتعالى<br />
تحاربني الكثير من الافكار التي تجعل مني تائه في عالم النسيان<br />
اصارعها لكن هيهات هيهات <br />
فهي أقوى بجعلي افقد صوابي <br />
عدت بعدما استلذ مسمعي بصوتها وأحس بنشوة عارمه<br />
مالبث أن عاودت تلك الأفكار المضي قدماً إلى سراب يحول هناك<br />
هل أصبح الجنون رفيقي؟<br />
ربما نعم ..!<br />
ينسدل ستار حلمي وتقبع خلفه كواليس لم يكتمل دورها<br />
من بين الأدوار على خشبة المسرح سرق إنتباهي<br />
أنثى يكون دورها بسط السعادة تحت أقدام فارس أحلامها<br />
هنيئاً له بحق قد بلغ أشد السعادة ..!<br />
يكتفي بأشياء قليلة وكلمات عظيمة في معناها<br />
لم يترك لقلبه مساحة ليطمع بالمزيد ( فقط إكتفى )<br />
تتعالى اصوات التصفيق لها من الجمهور<br />
وإنسدل الستار ..!<br />
ليكون فارس الأحلام مجرد ممثل على عتبة المسرح<br />
وكلاً يدير للآخر ظهرة ويمضي في طريقه<br />
سحقاً لـ تلك السعادة التي حظي بها ولم يلبث دقايق حتى ذهبت معها<br />
عادت تلك القهقهات من جدران الغرفة وجددت موعد اللقاء بها<br />
....! صمت !....<br />
إلى أن تم إجهاض حقوق نون النسوة بـ ( أنوثتها )<br />
إ إرقصي بغنج على سفوح جبال شامخة<br />
ي يميل معك ثنايا قمم عالية وتهيج رؤوس هانئة<br />
م ممشوق قوامك ينضخ قطرات العرق ويسقي شجيرات الجبل<br />
ا ألم يحن الآوان لترك الافكار مساحة تعبث بها كما تشاء<br />
ن نون النسوة بأنوثتك قد جهض</blockquote>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عالم النسيان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nesyan.com/entry11.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حكاية بين نجد وبلاد الشام</title>
			<link>http://www.nesyan.com/entry10.html</link>
			<pubDate>Fri, 07 Oct 2011 17:25:25 GMT</pubDate>
			<description>                                    صورة: http://i46.servimg.com/u/f46/12/36/04/46/11113.jpg 
 

بين نجد وبلاد الشام 

من يكون ؟
هو.. رجل كان تآئها يبحث عن وطن 

من تكون ؟
هي .. مملكة حبٍ تنتظر ساكنها

بين نجد وبلاد الشام 
نشأت براعم حبٍ 
تشبه قصص الخيال والاحلام في المنام
لم أكن اعلم بأن الحب سهم يخترق القلب بلا إستئذان
لحكمة مقدرة من رب الخلق ألف بين قلبين
 من نجد وبلاد الشام

سيكون عنوان القصه 
صبرٌ على مرارة الأيام

حينما هبت تلك الاعاصير على السهول
وتدفقت سيول محملة بوابل من الاحزان
امتلئت قلبين بوابل من من قهر الزمان

تم اللقاء بعد  زمان ليس بـ قصير
وفتحت ابواب قلبها  لذلك الرجل التآئه
طرق الباب منادياً هل من مجيب 
قالت إدخل لقد طال إنتظار الأيام لرؤيتك
دخل على استحياء يختطف منها تلك النظرة
ويرسم على شفتيها تلك الابتسامة 
فتعاهدا على ان يتحملوا ظلم الزمان 
ويقهروا مابقي من الايام

هي .. انثى من بلاد الشام 
سماتها متعددة من كل بحر قطره
نظراتها آسرة تختطف الوجدان
همساتها هادئه تخترق الكيان
جمالها كـ قطرات المطر حينما تحتضن الوديانشفتاها تقطر عسلاً سبحان الخالق المنان 
عيناها مفضوح سر حبها المكنون 

هو.. رجل من نجد وجد الأمان
سماته استوطن مملكة بلاد الشام
تنفس أخيراً بهدوء تام
أغمض عينيه وإستقر في المنام
في راحة بحب تلك الأنثى من بلاد الشام

في نهاية الكلام اصبحت الحروف تختبئ خجلاً من جميلة النساء
وعادت الكلمات لمحجر الاقلام
إلآ اربع من الحرف ابت إلآ انت تكون لك عنوان                            
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<blockquote class="blogcontent restore"><font size="3">                         <br />
</font><div style="margin-right:40px"><font size="3">                                    <img src="http://i46.servimg.com/u/f46/12/36/04/46/11113.jpg" border="0" alt="" /><br />
 <font color="#000099"><br />
<br />
بين </font><font color="#3399ff">نجد</font><font color="#000099"> وبلاد الشام <br />
<br />
من يكون ؟<br />
هو.. رجل</font><font color="#3399ff"> كان</font><font color="#000099"> تآئها يبحث عن وطن <br />
<br />
من تكون ؟<br />
هي ..</font><font color="#3399ff"> مملكة</font><font color="#000099"> حبٍ تنتظر ساكنها<br />
<br />
بين </font><font color="#3399ff">نجد</font><font color="#000099"> وبلاد الشام <br />
نشأت براعم </font><font color="#3399ff">حبٍ </font><font color="#000099"><br />
تشبه </font><font color="#3399ff">قصص </font><font color="#000099">الخيال والاحلام في المنام<br />
لم أكن اعلم بأن</font><font color="#3399ff"> الحب</font><font color="#000099"> سهم يخترق القلب بلا إستئذان<br />
لحكمة مقدرة من رب </font><font color="#3399ff">الخلق</font><font color="#000099"> ألف بين قلبين<br />
 من نجد و</font><font color="#3399ff">بلاد الشام</font><font color="#000099"><br />
<br />
سيكون </font><font color="#3399ff">عنوان</font><font color="#000099"> القصه <br />
صبرٌ على مرارة</font><font color="#3399ff"> الأيام<br />
</font><font color="#000099"><br />
حينما </font><font color="#3399ff">هبت</font><font color="#000099"> تلك الاعاصير على</font><font color="#3399ff"> السهول</font><font color="#000099"><br />
وتدفقت سيول </font><font color="#3399ff">محملة</font><font color="#000099"> بوابل من الاحزان<br />
امتلئت</font><font color="#3399ff"> قلبين</font><font color="#000099"> بوابل من من قهر الزمان<br />
<br />
تم اللقاء بعد  زمان </font><font color="#3399ff">ليس</font><font color="#000099"> بـ قصير<br />
</font><font color="#3399ff">وفتحت</font><font color="#000099"> ابواب قلبها  لذلك الرجل التآئه<br />
طرق الباب</font><font color="#3399ff"> منادياً </font><font color="#000099">هل من مجيب <br />
قالت إدخل لقد طال </font><font color="#3399ff">إنتظار</font><font color="#000099"> الأيام لرؤيتك<br />
</font><font color="#3399ff">دخل</font><font color="#000099"> على استحياء يختطف منها تلك النظرة<br />
ويرسم على شفتيها تلك </font><font color="#3399ff">الابتسامة </font><font color="#000099"><br />
فتعاهدا على ان يتحملوا ظلم الزمان <br />
ويقهروا مابقي</font><font color="#3399ff"> من</font><font color="#000099"> الايام<br />
<br />
هي ..</font><font color="#3399ff"> انثى</font><font color="#000099"> من بلاد الشام <br />
سماتها </font><font color="#3399ff">متعددة</font><font color="#000099"> من كل بحر</font><font color="#3399ff"> قطره</font><font color="#000099"><br />
نظراتها آسرة </font><font color="#3399ff">تختطف </font><font color="#000099">الوجدان<br />
</font><font color="#3399ff">همساته</font><font color="#000099">ا هادئه تخترق الكيان<br />
جمالها كـ قطرات </font><font color="#3399ff">المطر</font><font color="#000099"> حينما تحتضن </font><font color="#3399ff">الوديان</font><font color="#000099"><br />
</font><font color="#3399ff">شفتاها</font><font color="#000099"> تقطر عسلاً </font><font color="#3399ff">سبحان</font><font color="#000099"> الخالق المنان <br />
عيناها </font><font color="#3399ff">مفضوح </font><font color="#000099">سر حبها المكنون <br />
<br />
هو.. رجل من نجد </font><font color="#3399ff">وجد</font><font color="#000099"> الأمان<br />
</font><font color="#3399ff">سماته</font><font color="#000099"> استوطن مملكة </font><font color="#3399ff">بلاد الشام</font><font color="#000099"><br />
تنفس أخيراً </font><font color="#3399ff">بهدوء</font><font color="#000099"> تام<br />
</font><font color="#3399ff">أغمض</font><font color="#000099"> عينيه وإستقر في المنام<br />
في راحة بحب تلك </font><font color="#3399ff">الأنثى </font><font color="#000099">من بلاد الشام<br />
<br />
في نهاية</font><font color="#3399ff"> الكلام </font><font color="#000099">اصبحت الحروف </font><font color="#3399ff">تختبئ</font><font color="#000099"> خجلاً من جميلة النساء<br />
وعادت</font><font color="#3399ff"> الكلمات</font><font color="#000099"> لمحجر الاقلام<br />
إلآ اربع من الحرف </font><font color="#3399ff">ابت </font><font color="#000099">إلآ انت تكون لك عنوان</font>                            </font></div></blockquote>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عالم النسيان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.nesyan.com/entry10.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>

